soufisme vivant Index du Forum soufisme vivant
La voie Qadiriya Boudchichia
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

pour oum jihad
Aller à la page: <  1, 2
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    soufisme vivant Index du Forum >>> LA voie Qadiriya Boudchichiya >>> La voie
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735



Hors ligne

Inscrit le: 27 Aoû 2008
Messages: 27

MessagePosté le: 20/09/2009 05:42:18    Sujet du message: Re: repulsion??? Répondre en citant

Pour jnoun735 a écrit:
Salam alaykoum déja moi en tant qu'ignorante comme tu le dis je salut la personne....Ce que toi tu ne fait jamais....
En ce qui concerne mon ignorance comme tu le dis déja soit un peut intelligent dans tes critiques, ces texte que je t'ai rapporté ne viennent pas de moi mais de shouyoukh que toi meme tu as mentionné dans tes texte et ces eux que tu traites d'ignorant vu que ces texte ne m'appartienne pas,tu as de la repulsion face a des ahadith 100% Sahih et non faible et des verset coranique et je tiens a te precisé que quand tu donnes des texte mentionne la source du site car je ne sais pas d'ou viennent tes textes....
Enfin bref si ya bien un haineux ici c'est toi je ne parle pas de bagarre ni de sang ni de clik, jressent plus de la tristesse car c'est a cause de personne comme toi qui pratiques des choses qui n'ont RIEN avoir avec le rassoul et l'islam vous preferez faire de la hadra qui etait INCONNU au temps du prophete ou encore me mettre une video avec un homme qui chante avec des violons derriere alors que parmis la majorité des ahadith et verset l'instrument de musique c HARAM HARAM HARAM renseigne toi tu verras. Et je suis sur ta pas lu mes textes.

WA SALAM






شعاع من بني النور

التوسل - 2

من وحي علموا عني - 3

بالحقائق ناطقين





التوسل - 2

أدلــة مـا عـليـه
المسلمون من التوسل

قال الله تعالى

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة} المائدة 53، والوسيلة هي كل ما جعله الله سبباً للزلفي عنده ووصلة إلى قضاء الحوائج منه، والمدار فيها على أن يكون للوسيلة قدر وحرمة عند المتوسل إليه.

لفظ الوسيلة عام في الآية كما ترى، فهو شامل للتوسل بالذوات الفاضلة من الأنبياء والصالحين في الحياة وبعد الممات وبالاتيان بالأعمال الصالحة على الوجه المأمور به وللتوسل بها بعد وقوعها، وفيما يلي سترى من الأحاديث والآثار ما يجلي لك هذا العموم واضحاً لترى أنه قد ثبت التوسل به صلى الله عليه وسلم قبل وجوده وبعد وجوده في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة.

التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده البشري

توسل سيدنا آدم به: قد جاء في الحديث عن سيدنا عمررضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يارب، أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: يا رب، لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فـيَّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله: صدقت يا آدم، وإنه لأحب الخلق إلي، ادعني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك) أخرجه الحاكم في المستدرك ج2، ص165، ورواه الحافظ السيوطي في الخصائص النبوية وصححه، ورواه البيهقي في دلائل النبوة، وصححه أيضاً القسطلاني والزرقاني في المواهب اللدنية ج2 ص62، والسبكي في شفاء السقام)، وجاء من طريق آخر عن طريق بن عباس رضي الله عنه بلفظ: (فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار) (رواه الحاكم في المستدرك ج2 ص615 وقال: صحيح الإنساد وصححه شيخ الإسلام البلقيني في فتاويه ورواه أيضاً الشيخ بن الجوزي في الوفاء في أول كتابه، ونقله بن كثير في البداية ج1 ص180)، وروي بن المنذر في تفسيره عن محمد بن علي بن حسين بن علي عليهم السلام قال: (لما أصاب آدم الخطيئة عظم كربه واشتد ندمه، فجاءه جبريل عليه السلام فقال:يا آدم، هل أدلك على باب توبتك الذي يتوب الله عليك منه؟، قال: بلى يا جبريل، قال قم في مقامك الذي تناجي فيه ربك فمجده وامدحه، فليس شيء أحب إلى الله من المدح، قال: فأقول ماذا يا جبريل؟، قال: فقل:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، ثم تبوء بخطيئتك فتقول: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، رب إني ظلمت نفسي وعملت السوء فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم إني أسألك بجاه محمد عبدك وكرامته عليك أن تغفر لي خطيئتي، قال: ففعل آدم، فقال الله: يا آدم، من علمك هذا؟، فقال: يا رب لما نفخت فـيَّ الروح فقمت بشراً سوياً أسمع وأبصر وأعقل وأنظر، رأيت على ساق عرشك مكتوباً، بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله، فلما لم أر على أثر اسمك اسم ملك مقرب ولا نبي مرسل غير اسمه، علمت أنه أكرم خلقك عليك، قال: صدقت، وقد تبت عليك وغفرت لك) (وكذا في الدر المنثور للسيوطي ج1 ص146)، ومحمد بن علي بن الحسين هو أبوجعفر الباقر من ثقات التابعين وساداتهم، أخرجه الستة.

روي عن جابر وأبي سعيد وبن عمر وغيرهم، وروي أبو بكر الآجري في كتابه (الشريعة) قال: (حدثنا هارون بن يوسف التاجر قال: حدثنا أبومروان العثماني قال: حدثني أبوعثمان بن خالد عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أنه قال: من الكلمات التي تاب الله بها على آدم قال: اللهم إني أسألك بحق محمد عليك، قال الله تعالى: وما يدريك ما محمد؟، قال: يا رب، رفعت رأسي فرأيت مكتوباً على عرشك لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه أكرم خلقك).








من وحي علموا عني - 3

أحسن القصص



{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} أول سورة يوسف، أى الغافلين عن القصص والتاريخ. وبداية من شدة قوة معرفة سيدنا يعقوب بالله، كان يدرك أن نور النبوه إلى سيدنا عيسى فى ولده سيدنا يوسف، ورغم أن له احد عشر ولداً غيره لكنه كان يحب سيدنا يوسف فى الله، أى من أجل الأنوار التى يحملها، ثم يرى سيدنا يوسف رؤيا، قال يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين، سيدنا يعقوب {قال يابنى لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدوٌ مبين}، سكت سيدنا يوسف ولكن الكلام تسرب، ولذلك فإن ابن الطريقة المجتهد فى أوراده لايجوز له أن يتكلم عن أوراده ولا وارده إلا لمرشده طبقاً للنص القرآنى لاتقصص، ونعود لقصتنا، وبعد أن تسرب خبر الرؤيا، إخوة سيدنا يوسف ذهبوا إلى سيدنا يعقوب ليحدثوه وقالوا (... يوسف لازم يلعب ولازم يعمل ولازم يشتغل...) فقال لهم إنى أخاف أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلين فأصروا وألحوا حتى سمح لهم سيدنا يعقوب، وفى العشاء جاءوا...وقالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب أى نفس الكلام الذى قاله سيدنا يعقوب فى البدايه، بمعنى أن الكلام معروف له، وعليه يقولون إن الأولياء لايعلمون الغيب... أليس هذا بغيب! فقال لهم سيدنا يعقوب بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على.. بما يوحى بعملتهم التى جردوا فيها سيدنا يوسف من ملابسه ثم ألقوه فى الجب، والجب عميق وبه مياه قليله، وكان هناك ثعبان يأتى لسيدنا يوسف بالفاكهة، والجب كناية عن (الخلوة الأولى لقتل النفس الأمارة)، والثعبان كناية عن إبليس دخل لفتنة النفس الأمارة. أما إخوة سيدنا يوسف فقد ذبحوا جمل ثم جاءو بدم الجمل على قميص سيدنا يوسف وهذا هو الدم الكذب كما أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى بدم كذب. وإذا بسيدنا يعقوب يثبت لهم كذبهم، بأن سكب الماء على قميص سيدنا يوسف وإذ بالقميص غير ممزق ولايوجد به أثار لمخالب وأنياب الذئب. فقالوا وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ولو حرف إمتناع لوجوب، بمعنى أنهم كذابين ولكنهم نفذوا ما أرادوه. وظل سيدنا يوسف بالجب (الخلوة الأولى) إلى أن جاء جماعة التجار المسافرين، وأدلوا الدلوا فتعلق به سيدنا يوسف، قالوا أنت إنس أم جن؟ قال لهم: إنس من خيار الناس وقص لهم قصته... فقالوا فيما بينهم هذا غلام جميل نأخذوه ونبيعه للملك فيعطينا مالاً كثيراً.وخاصة أن الملك ليس عنده ذرية، إلا أنهم عندما عرضوا عليه سيدنا يوسف رفض فى البداية، وأخيراً اشتراه بثمن بخس دراهم معدودة، والملك كناية عن (الحضرة الإلهيه)، ولأنه مستغنى عن كل من سواه، ولكن إن الله اشترى.. التوبة 111. وكانوا فيه من الزهدين... وأعطاه الملك لامرأته التى هى كناية عن (الدنيا)، وفى طريقتنا المريد الصادق الدنيا تتحداه وتشاغله، والمهم أن الدنيا عشقته فوجدت عزمه شديد، فظلت تراوده وتراوده وهو لايقبل، وأخيرأً همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه وعندما رأى برهان ربه جرى وهى من خلفه تلاحقه، وأمسكته من ظهره فشقت قميصه، وظل هو يجرى وإذا بالعزيز عند الباب، فقامت زليخه بمعنى الدنيا تقول للعزيز الذى يعنى الحضرة الإلهيه ما جزاء من أراد بأهلك سوءا، وكان لإخت زليخه طفل لايتجاوز الثمانية أشهر، وعندما نظر العزيز لسيدنا يوسف ليسأله عن ما حدث؟، فإذا بسيدنا يوسف يشير إلى الطفل ويقول إسألوه، وفى الحال الطفل يقف ويقول {إن كان قميصه قد قدَّ من قبل فصدقت وهو من الكاذبينüوإن كان قميصه قد قدَّ من دبر فكذبت وهو من الصادقين}، وأمسك العزيز بالقميص ليعاينه فوجده قد مزق من الخلف فقال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم.





بالحقائق ناطقين

العلاقات الأسرية - 2

كنا قد ابتدرنا حديثنا آنفاً عن توتر وفتور العلاقات الأسرية داخل الأسرة الواحدة ونواصل في هذا المبحث نسبة للأهمية التي تترتب عليه، لأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في تكوين المجتمع وذلك من خلال بنائها للكينونة الشخصية للفرد والذي تفتت انتمائه نحو أسرته سواء أكان هذا الفرد يشكل دور الأب أو الأخ أو الابن أو الأم نسبة لأن المجتمع الحديث تعددت فيه الأنشطة بمختلف أنواعها، المؤسسات والثقافات والتيارات الفكرية، مما أدَّى إلى وفرة المشاكل المتنوعة لدى أفراد الأسرة وبالتالي توزع انتمائه على أكثر من جهة ونتج عنه تفتت حقيقى لإنتمائه الوجدانى نحو الأسرة وجمود العاطفة التي ترسم أو تحدد الشكل المثالي للأسرة الإسلامية والعربية.

وبما أن عجلة التطورات الحيوية الممرحلة وغير الممرحلة أضحت متحركة بصورة مستمرة فبالتالي تزداد التطلعات الأسرية التي تقف مع جمود إمكانات الأسرة ومحدوديتها بما أثر على أعصاب أفرادها وتوتر العلاقات بينهم وتكون النتيجة الحتمية فى معظم الأحيان مشاركة المرأة فى العمل وهذا يزيد من قدرتها على الاستقلال المترف وبالتالى معالجة المسائل بشيء من التشدد مع الطرف الاخر وقد يحدث فى هذا التشدد نوع من التمادى الذى يضفى شيئاً من الكآبة على الجو العائلى ويطوى امكانية التقارب الوجدانى ويزيد من فجوة عدم التواصل الاسرى، و لكن إذا انتقلنا فى المقابل إلى أسرة تكون نقطة الالتقاء لديهم حب شيخهم وحب الله ورسوله الكريم وسلسلة نسبه الشريف القويم لوجدنا الآية غير ذلك تماما برغم الاشتراك التام فى كل العوامل الحيوية المختلفة والتى نعيشها سويا على أرض الواقع إلا أن الاختلاف يكون فى مشرب الروح الرابط الحقيقى لكل الكيانات الانسانية إذ إن الروح تتحلى بالمحبة وتتشربها بالذكر على يد الشيخ العارف والمربى الروحى الذى بدوره ينتهج المنهاج التربوى النبوى مستمدة من ريّان السعادة ومرفأ الأرواح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالمحبة الروحية والتربية الداخلية تتشكل الأرض الصلدة التى تنبع من خلالها العلاقات الأسرية الحقيقية لأنها تكون قائمة على التوادد والتراحم والتآخى المتبادل بين أفراد الأسرة الواحدة وهذا ليس بالشيء الخيالى ولكن هذه حقيقة واقعية غير مدركة، فاذا كان الذكر على يد خبير مربى يجمع بين ثقافات وتيارات فكرية مختلفةفى بوتقة أسرية واحدة على قلب رجل واحد فمن باب اولى أن يربط روحيا ووجدانيا بين أفراد الأاسرة الواحدة.وهذا الحديث ماهو إلا خلاصة لمانراه فى حياتنا اليومية المعاشة ولكم أن تقيسوا على هذا.


--------------------------------------------------------------------------------

بـالـحـقـائـق نـاطـقـيـن




بسم الله الرحمن الرَّحيم
البحث عن الوارث المحمدي
القطب المحمدي والوارث النور المحمدي (س


التبرك بالمحبة

لا تزال رحلتنا في السِّفر الكريم (انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان) في مبحث التوسل والتبرك بالأنبياء والصالحين وآل البيت الطاهرين وهو خير زاد في مسيرنا إلى الله تعالى. وقد انتهى المطاف بنا إلى أن التبرك ما هو إلا صورة ظاهرة لمعنى المحبة الحقيقية وتبين لنا جليا جواز التبرك بالأنبياء وآل البيت والصالحين والتوسل بهم،واليوم نتطرق إلى مبحث التبرك من وجهة نظر محبة محضة لأننا نجد أن المحبة في الغالب الأعم لا تتحقق إلا بعد معرفة وإدراك والمحبة تتفاوت بتفاوت المعرفة بين الناس ومن هذا السياق نجد أن الأنبياء والصالحين قد عرفوا الله معرفة تامة وأحبهم وأحبوه فعظَّمهم وجعلهم وسائط لنا في تبليغ شرائع دينه قال تعالى (يُحبُّهم ويحبُّونه) وقال تعالى في الحديث القدسى (.. لا يزال عبدى يتقرب إلىَّ بالنوافل حتى أحبَّه..)وقد عظم الله تعالى أنبيائه وأصفيائه وأوليائه فعظمناهم لأجله وأحببناهم لحبِّه لهم وحبِّهم له الذى تمَّ بالمعرفة والتحقق فتبرَّكنا وتوسلنا بهم وبحبهم لأن التبرك ما هو إلا أشواق متزايدة بالمحبة للمحبوب لأن الحب عبارة عن ميل الطبع إلى المحبوب فاذا قوى سمى عشقا وازداد شوقا وولها له.وهنا نستشهد بقصة الصحابى الجليل سيدنا بلال ليست من باب التكرار ولكن لما تحتويه من عبرة في الحب والشوق، ذكر الحافظ بن عساكر والحافظ عبد الغنى المقدس الحنبلى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بلالا في منامه حينما كان بالشام في ضيافة معاوية وقا ل له: أوحشتنا يا بلال.فانتبه حزينا وركب راحلته قاصدا المدينة فأتى قبر النبى صلى الله عليه وسلم فجعل يبكى ويمرِّغ وجهه على القبر ويقول: أوحشتنى يا رسول الله.فكان هذا الموقف العظيم خير مثال للتبرك بالمحبة والشوق من هنا يتضح لنا جليا أن من أنكر التبرك فقد أنكر المحبة ومن أنكر المحبة فلابد أن ينكر حقيقة الشوق لأنه لا يكون إلا للمحبوب.وأما اتخاذنا لهم وسيلة إلى الله تعالى لقضاء حوائجنا فهذا اتباع لله تعالى في توسيطهم لنا لأننا أصغر من أن نطلب حوائجنا منه مباشرة بلا واسطة وذلك احتقارا لأنفسنا لكثرة ذنوبنا ولوفرة عيوبنا.قال الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى في كتابه الانتصار (ان مراعاة جانب الله تعالى والمحافظة على توحيده انما تكون بتعظيم من عظَّمه الله تعالى وتحقير من حقَّره الله تعالى)

ونجد أن من أساليب التعبير عن كثرة المحبه وشدة الشوق دائما ما تكون عبارة عن التقبيل أو التمسح أوالتعانق وهذه هى بالفعل أساليب التبرك بالأحباب لأنها وسيلة أو صورة تعبيرية لمعنى المحبة الصادقة ولم يكن تعبيراً للنفور أو الكراهية أبدا،




بسم الله الرحمن الرَّحيم
البحث عن الوارث المحمدي
القطب المحمدي والوارث النور المحمدي (س



مــاذا تـعـلـمـت مـن شـيـخـي؟

علموا عني فإني من رجالٍ جدُّهم هادي الهداةِ الكاملين

مقالنا السابق كان عن العلماء في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وعلمنا أن المقصود بالعلماء هم الأولياء، فمن هم الأولياء وماذا تعرف عنهم وهل تتبع أنت أو توالى أحداً منهم، أم أنت من الذين ليس لهم عقيدة في الأولياء وهل لديك أدنى فكرة عنهم أم أنت خالي الذهن تماماً عن هذا الموضوع؟.

الأولياء هم ورثة الأنبياء يقول في تعريفهم الإمام القشيري رضي الله عنه (الولي من توالت طاعته من غير تخلل معصية أو الذي يتولى الحق سبحانه حفظه وحراسته على الإدامة والتوالي فلا يخلق له الخذلان الذي هو قدرة العصيان وإنما يديهم توفيقه الذي هو قدرة الطاعة)، {وهو يتولى الصالحين}. وقال عنهم سيدي محي الدين بن العربي رضي الله عنه (الأولياء الذين تولاهم الله بنصرته في مقام مجاهدتهم للأعداء الأربعة الهوى والنفس والشيطان والدنيا) وقال الإمام أبوالحسن الشاذلي رضي الله عنه (من أجل مواهب الله الرضا بمواقع القضاء والصبر عند نزول البلاء والتوكل على الله عند الشدائد والرجوع إليه عند النوائب فمن خرجت له هذه الأربع من خزائن الأعمال على بساط المجاهدة ومتابعة السنة والاقتداء بالأئمة فقد صحت ولايته لله ولرسوله وللمؤمنين) قال تعالى {ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون}.

والولي في اللغة هو القريب، وهي مأخوذة من الولي بسكون اللام وهو القرب والدنو وسمي ولي لأنه والي الله تعالى بالطاعة والتقوي والله تعالى والاه بالحفظ وزيادة الإمداد يقول سيدي فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني في ديوانه شراب الوصل.

لقيت من المولى رضاه وقربه*** نشرت عليكم بردتي وعبائتي

ويقول سيدي إبراهيم الدسوقي في ديوانه جوهرة الدسوقي:

دنوت من المحبوب أعلى المراتب*** فقربني بالقرب أزكـى المطالـب

والاسم الولي مأخوذة من قــوله تعالى {الله ولي الذين آمنوا} سورة البقرة وقوله تعالى {ذلك بأن الله مــولى الذين آمنوا} سورة محمد. ولقدذكرهم الله تعالى في قوله {ألا إن أولياء الله لا خــوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون} تشـير هذه الآية إلى أن الولي هو من آمن بالله واتقى، فكل من كان تقيا كان لله وليـا، والولي لا يخاف ولا يحزن بدليل قوله تعالى {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} لأنه يعلم أن المتصرف في هذا الكون هو الله سبحانه وتعالى سواء أوافقه ذلك التصرف أم لا.

فمات ابن لسيدنا ومولانا الحسين رضي الله عنه فلم تُر عليه كآبة فعوتب في ذلك، فقال: (إنا أهل بيت نسأل الله فيعطينا فإذا أراد ما نكره فيما نحب رضيناه) ولقد أشارت السنة الشريفة إلى الأولياء في حديث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من عباد الله عباداً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانتهم من الله فقلنا: يا رسول الله من هم وما أعمالهم لعلنا نحبهم قال: هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلي منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم تلا قوله تعالى {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ويقول سيدي الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني:

ويعرف عني من هدى الله قلبه*** ويعزف عن حبي طريدُ الهداية

ويقول سيدي إبراهيم القرشي الدسوقي:

أسلك طريقي تعش في نعمة وهنا*** ولازم الذكر سراً كان أو علنــا

ولا تنم كسلاً فالزهد فيه غـنـاً*** الزهد راحتنا والذكر حرفتـنـا



وأبان سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم: حين سئل عنهم بقوله الشريف (هم الذين إذا رؤوا ذكر الله) يقول سيدي الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني:

هو من صفاء الكنه أعظم آية هو صفوة والكون بعض صفاه

فالصوفية الحق هم الصالحون من عباد الله وهم أولياء الله الذين وصفهم الله تعالى بالإيمان والتقوى في قوله تعالى {الذين آمنوا وكانوا يتقون} ووصفهم بالاستقامة والمداومة على الذكر في قوله تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة}.

فالصوفية شغلهم الشاغل هو دوام الذكر ودوام المراقبة والترقي في الذكر للدخول في نسب المحبة، محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة الله سبحانه وتعالى.

يقولون:

نسب المحبة أقرب الأنساب خال من الأغراض والأسباب

ويقول في جوهرة الدسوقي:

لله قوم أخلصوا فـي حبه**** فـأحبهم واختارهم خدامـا

لذلك حذر الله تعالى من معاداة أوليائه في الحديث القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول الله تبارك وتعالى من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه)، والشاهد أن آل البيت الذين جعل الله عليهم الرحمة والبركة مستمرة إلى يوم القيامة كل ولي إلى يوم القيامة يكون من نسلهم، يقول سيدي الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني:

وأهلي أولوا الشرف العظيم وعترة لخاتم رسـل الله هادي البـريـة

لذلك معرفة الأولياء ضرورية وزيارتهم مهمة وتكون الزيارة من باب البركة أو الود أو من باب السؤال لقضاء الحوائج، يقول أحد المحبين:

على الأبواب بابـا فبابـا**** نناديكم وننتظر الجـوابـا

وكيف لا تطرق أبوابهم وهم الذين قال عنهم الله تعالى {لهم ما يشاءون عند ربهم} إذ كرمهم الله تعالى وأعطاهم كل شيء، لذلك يقول سيدي إبراهيم القرشي الدسوقي:

دعوني فلي مولى إذا ما دعوته**** أجاب وإن أبطأت عنه دعاني

فموالاة واتباع الأولياء واجبة بدليل قوله تعالى {ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً} وقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} وقوله تعالى {واتبع سبيل من أناب إلي} كل هذه الآيات تدل على أمر اتباع الأولياء. وأوضح دليل على اتباع الأولياء من القرآن الكريم هو في سورة الكهف في قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر في قوله تعالى {هل اتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا}، فاتباع الصالحين وهم الأولياء هو امتثال لأمر الله سبحانه وتعالى، يقول سيدي إبراهيم الدسوقي:

فلا تعترض يا منكر الجود حالنا**** وادخل حمانا كي تنال رضانـا

ولذ بحمانـا واقـرع الآن بابنا**** فنحن الذين نحمى لمن أتى لنا

وتأتي أهمية اتباع الأولياء والمشايخ في الفائدة التي تعود على الإنسان من هذا الاتباع ألا وهي الهداية والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، يقول سيدي الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني:

من يروم العـلـم عـنـدي**** يجتني رطـبـاً جـنـيـا

فاتبـعنـي يـا مـريـدي**** اهـدك العـلـم الـسويـا






قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول الله تبارك وتعالى من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه)، والشاهد أن آل البيت الذين جعل الله عليهم الرحمة والبركة مستمرة إلى يوم القيامة كل ولي إلى يوم القيامة يكون من نسلهم،


أسلك طريقي تعش في نعمة وهنا *** ولازم الذكر سراً كان أو علنــا

ولا تنم كسلاً فالزهد فيه غـنـاً ***** الزهد راحتنا والذكر حرفتـنـا
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité







MessagePosté le: 20/09/2009 05:42:18    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    soufisme vivant Index du Forum >>> LA voie Qadiriya Boudchichiya >>> La voie Toutes les heures sont au format GMT
Aller à la page: <  1, 2
Page 2 sur 2

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo